Alsaidia_827_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧ملاحظات
-ينبغي ملاحظة أن الأفضل في صفة غسل الميت أن
يكون كغسل الجنابة ولكن ليس على سبيل الإيجاب، وإنما على الندب والاستحباب، ولا ينبغي مخالفته، ولكن من خالف بسبب الجهل فلا شيء عليه.
-لا يقوم المغسل بأخذ شيء من أظفار الميت أو شعره الزائد لأن هذه الأمور مما يتعبد به الإنسان أثناء حياته
وليس بعد مماته.
-إذا توفيت المرأة وهي حامل فقد أفتى سماحة الشيخ الخليلي - حفظه الله - باستشارة طبيب ثقة في إمكان إخراج الجنين، فإن ترجح لدى الطبيب إمكان إخراج الجنين حيا فتجرى عملية قيصرية لإخراجه. يقول سماحة الشيخ. حفظه الله - فإجراء عملية قيصرية لجسم الميت من أجل إخراج جنين ضرره أخف من ضرر قتل ذلك الجنين. والدليل على ذلك من القرآن (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا). (1) وإن ترجح لدى الطبيب الثقة عدم إمكان إخراج
الجنين حيا فلينتظر بالميتة حتى تسكن حركته ثم تجهز. السقط يغسل إن كان كامل الخلقة بخلاف إذا ما كان
علقة أو مضغة فلا يغسل لأنه يكون سببا في تفتيته. (2)
1 - المائدة (22) اهـ 1
2 - (سماحة الشيخ الخليلي - محاضرة أحكام الجنائز ج 1) 2