Alsaidia_827_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٢صغيرة بضربات خفيفة بالمسحاة حول القبر تشبه أثر حوافر الدواب. ويزعم العوام بأنها تكون سببا في طراد السباع عن القبر. فهو غير مشروع وينبغي تركه، فقد سئل الإمام أبو نبهان رحمه الله عن التوحيش فقال: لا أدري، فإن كان فيه مصلحة فلا حرج به قال الأمام السالمي رحمه الله: ولا مصلحة فيه، ومعنى ذلك أنه لا ينبغي أن يؤخذ به. (1) كما قال شيخنا الخليلي حفظه الله.
6 - قراءة الفاتحة على الميت لم تأت به سنة، لأن المقابر ليست مكانا لقراءة القرآن، وإنما ينبغي الدعاء للميت بالتثبيت، كما جاء في حديث عثمان عن الرسول - صلى الله عليه وسلم، وفيه: وسلوا له التثبيت فإنه يُسأل). (2) أي يختبر من قبل الملكين.
- نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تجصيص القبور وهذا مما يخالف السنة حتى ولو كان ظفرا من حجارة أو كان بالطين أو الإسمنت ونحوه ولكن مما يؤسف له أن كثيرا من الناس يتجاهلون ذلك فيحرصون على البناء على القبور وهو من البدع المنهي عنها ولا مانع من أن توضع على الميت حصاة من غير أن يُكتب عليها شيء، لكي تكون علامة على قبر الميت. كما وضع النبي - صلى الله عليه وسلم ـ حصاة على قبر عثمان بن مظعون - رضي الله عنه. (2)
1 - سماحة الشيخ الخليلي محاضرة أحكام الجنائز، ج 2)
كيفية يز الأموات
2 - (رواه أبو داود) 3 - (رواه أبو داود)