Alsaidia_827_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٣وهذه القراءة تعتبر عادة وليست عبادة، فالأفضل استبدال قراءة القرآن بقراءة الكتب التي فيها رقائق، أو إلقاء محاضرة فيها تذكير بالموت و تذكير بيوم القيامة والقبر من أجل استفادة الجميع في هذا الموقف. (1) هكذا قال شيخنا الخليلي حفظه الله.
وقد تم العمل بنصيحة سماحة الشيخ الخليلي وتطبيق توجيهاته الرائعة بهذا الشأن فكانت النتائج باهرة، كيف لا والقلوب تكون في منتهى الرقة والتأثر بسبب المصاب، فقد وجد من عمل بهذه النصيحة إقبالا منقطع النظير، ومن الجدير بالذكر أن الجمع يحوي كثيرا من الذين لا يحضرون المحاضرات التي يدعى إليها في المساجد والمجالس فتكون تلك الجلسة سببا في إفاقتهم من سباتهم وتوجههم إلى حلق الذكر. وقد لوحظ أن الذين يبدأون العمل بهذه النصيحة يستمرون عليها للفائدة التي يلمسونها فقد استبدلت فكرة قراءة القرآن في آخر يوم من أيام العزاء بهذه الدروس القيمة التي ترقق القلوب و تشع بأنوار الإيمان لتحف حاضريها الملائكة وتغشاهم فيها الرحمة
ويذكرهم الله فيمن عنده.
1 - (سماحة الشيخ الخليلي محاضرة يحسن الله عزاءكم)