Alsaidia_85_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٤ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة فقالت لك الويلات إنك مرجلي تقول وقد مال الغبيط بنا معاً عقرت بعيري يا امرء القيس فانزل فقلت لها سيري وأرخي عنانه ولا تبعديني من جناك المعلل فمثلك حبلى قد طرقت ومرضع فألهيتها عن ذي تمائم محول
وبيضة خدر لا يرام خباؤها تمتعت من لهو بها غير معجل "
وها هو ذا طرفة بن العبد يعلنها حياة ماجنة لاهية:
(1)
فإن تبغني في حلقة القوم تلقني وإن تلتمسني في الحوانيت تصطد وإن يلتق الحي الجميع تلاقن إلى ذروة البيت الشريف المصمد نداماي بيض كالنجوم وقينة تروح علينا بين برد ومجسد ومازال تشرابي الخمور ولذتي وبيعي وإنفاقي طريفي ومتلدي ولولا ثلاث منّ من عيشة الفتى وجدك لم أحفل متى قام عودي فمنهن سبقي العاذلات بشربة كميت متى ما تعل بالماء تزيد وكري إذا نادى المضاف محبنا كسيد الغضا نبهته المتورد وتقصير يوم الدجن والدجن معجب ببهكنة تحت الخباء المعمد
وتتعدد صور تلك الحياة الماجنة في الجاهلية، ومن المؤسف أنها حتى في الإسلام وجدت سبيلها إلى أهل الترف والقصور، وقد
(1) امرؤ القيس، المعلقة.