Alsaidia_85_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٩(الجمهرة) أورده بلفظ «باجر» قال: وهو بفتح الجيم، وربما قالوا
«باجر» بكسر الجيم
(1)
ومهما يكن من اختلاف في حقيقة اسمه فإنه كان صنما تعبده طيء وكان يعبده مازن ويسدنه. وقد جاء ذلك في قول مازن عندما قال في خبر إسلامه: «فعترنا عنده ـ أي عند الصنم ـ ذات يوم عتيرة - يعني الذبيحة ـ فسمعت صوتاً من الصنم (2)).
(3)
غير أن ابن دريد يقول: «هو صنم كان الأزد ومن جاورهم من طيء وقضاعة كانوا يعبدونه ("، ولعل هذه القبائل التي ذكرها ابن دريد كانت تسكن سمائل، وأنه كان صناً معبوداً من جانب هذه القبائل لكونها في سمائل. بيد أن في شعر مازن بعد إسلامه ما يشير إلى اختصاص قبيلتي طيء - بني خطامة وبني الصامت ـ بالصنم بقوله: يا راكباً بلغن عمروا وإخواتها إني لمن قال ربي باجر قالي
وعلى أي حال فان الصنم كان في سمائل، فقد ذكر العوتبي في أنسابه قائلاً: «وكان - أي مازن ـ من قصتة وخبر إسلامه وقدومه على النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يسدن صنماً في الجاهلية بأرض عُمان بقرية سمائل يقال له «ناجر» تعظمه بنو خطامة وبنو الصامت من من طي
(1) أبو بكر ابن دريد، جمهرة اللغة، ص 209.
(2) العوتبي، ج) 1، ص 256
(3) أنساب العوتبي، وتحفة الأعيان للسالمي.
(4) جمهرة اللغة، ج 1، ص 209.
(4)