الصحابي الجليل مازن بن غضوبة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_85_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٤

وقد أكدت العديد من المصادر صحبة مازن ووفوده على النبي، قال العوتبي: مازن بن غضوبة .. قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أول الإسلام بعمان، وأسلم ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم ولأهل عمان بخيره). وقال ابن حيان: مازن بن الغضوبة يقال أن له صحبة». ونقل ابن عن غير واحد «أن له صحبة (2). وقال ابن عبد البر اله صحبة وخبره عجيب تُخرج في أعلام النبوة (3). وذكر ابن الأثير عن قدومه على النبي وساق خبر إسلامه (4). كما ذكر السمعاني وفوده على النبي. ونقل البيهقي قصة إسلامه (5).

وقد شارك مازن في الرواية عن النبي، فقد روى عنه الدعاء بالخير له ولأهل عُمان في خبر قصة إسلامه في رحلته الأولى ولقائه الأول بالرسول الكريم، ثم روى عنه في رحلته الثانية وفي لقائه الثاني به عليه أفضل الصلاة قوله: ديني دين الإسلام، سيزيد الله أهل عُمان خصباً وصيداً فطوبى لمن آمن بي ورآني، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني، وطوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني ولم ير من رآني. وإن الله

سيزيد أهل عُمان إسلاماً (6).

(1) أنساب العوتبي، ج 1، ص 256.

(2) الإصابة، ج 6، ص 256.

(3) أبو عمر بن عبدالبر، الاستيعاب في معرفة الأصحاب، على معرفة الإصابة.

(4) عز الدين بن الأثير، أسد الغابة، ج 5، ص 6.

(5) دلائل النبوة، ج 2، ص 255. (6) أنساب العوتبي، وتحفة الأعيان.

٣٩ / ٩٠