الصحابي الجليل مازن بن غضوبة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_85_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٨

وقد تحدث عما وهبه الله من النعم الظاهرة والباطنة كنعما الإسلام ونعمة العيش ورخاء الحياة، حيث قال: «فأذهب الله تعالى عني ما كنت أجد من الطرب والنشاط لتلك الأسباب، وحججت حججاً، وحفظت شطراً من القرآن، وتزوجت أربع عقائل من العرب، ورزقت ولداً سميته حيان بن مازن (1).

وقد ضمن ذلك في شعره:

وكنت امرءا باللهو والخمر مولعاً شبابي إلى أن أذن الجسم بالنهج فبدلني بالخمر أمناً وخشية وبالعهر إحصاناً فحصن لي فرجي فأصبحت همي في الجهاد ونيتي فلله ما صومي والله ما حجي"

بداية انتشار الإسلام في عُمان

الإسلام هو دين الله الذي جعله منسجماً مع الفطرة التي فطر الله الناس عليها، ومتناسقاً مع هذه الفطرة: فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.

(2)

ودين هذا شأنه من البداهة أن يقبل الناس عليه وتتقبله عقولهم. وعندما سار مازن إلى الرسول و وشرح له الرسول معالم الدين وشرائع الإسلام، انشرح صدره إلى الإسلام فأسلم، ومن الطبيعي أن |

(1) المصادر الآنفة الذكر.

(2) نفس المصادر.

٤٣ / ٩٠