الصحابي الجليل مازن بن غضوبة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_85_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٨

إليك رسول الله خبت مطيتي تجوب الفيافي من عُمان إلى العرج لتشفع لي ياخير من وطيء الحصى فيغفر لي ربي فأرجع بالفلج إلى معشر جانبت في الله دينهم فلا دينهم ديني ولا شرجهم شرجي وكنت امرءا باللهو والخمر مولعاً شبابي إلى أن آذن الجسم بالنهج فبدلني بالخمر أمناً وخشية وبالعهر إحصاناً فحصن لي فرجي فأصبحت همي في الجهاد ونيتي فلله ما صومي والله ما حجي

قال فلما كان في العام القابل الذي وفدت فيه على رسول الله فقلت يا المبارك ابن المباركين الطيب ابن الطيبين، قد هدى الله قوماً من أهل عُمان ومن عليهم بدينك، وقد أخصبت عُمان خصباً هنياً، وكثرت الأرباح والصيد بها فقال عليه السلام: «ديني دين الإسلام سيزيد الله أهل عُمان خصباً وصيداً، فطوبى لمن آمن بي ورآني، وطوبى لمن آمن بي ولم يرني، وطوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني ولم ير من راني، وإن الله سيزيد أهل عُمان إسلاماً».

الأنساب للعوتبي، ج 1، ص 256. 258

٧٨ / ٩٠