الصحابي الجليل مازن بن غضوبة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_85_Original

الجزء ١ · صفحة ٨٩

ملحق رقم (3)

عن

أخبرنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان ببغداد، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب الطائي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة، قال: حدثنا جدي أبو علي ابن حرب بن محمد بن علي بن حيان بن مازن؛ الوافد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لقيت أبا المنذر هشام بن محمد الكلبي فقال لي: ممن الرجل، فقلت: من طيء، ثم قال لي: ثم من؟ قلت: من ولد نبهان. قال: ثم من؟ قلت من ولد خطامة، فقال لي: لعلك من ولد السادن. قلت: نعم؛ فأكرمني وأدناني وقربني، ثم قال لي: كنت لقيت شيوخاً من شيوخ طيء المتقدمين فسألتهم. قصة مازن؟ وسبب إسلامه؟ روفوده على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإقطاعه أرض عُمان، وذلك بمنّ الله وفضله، فكان مازن بأرض عُمان بقرية تدعى «سمائل»، وكان يسدن الأصنام لأهله، وكان له صنم يقال له «باجر» قال مازن: فعترت ذات يوم عتيرة وهي الذبيحة، فسمعت صوتاً من الصنم يقول: يا مازن أقبل إلي أقبل .. تسمع ما لا يجهل .. هذا نبي مرسل .. جاء بحق منزل .. فآمن به کي تعدل .. عن حر نار تشعل .. وقودها بالجندل. قال مازن: فقلت إن هذا والله لعجب، ثم عترت بعد أيام عتيرة أخرى، فسمعت صوتاً أبين من الأول وهو يقول: يا مازن اسمع تسر .. ظهر خير وبطن شر .. بعث نبي من مضر .. بدين الله الأكبر ..

٧٩ / ٩٠