الصحابي الجليل مازن بن غضوبة أحمد بن سعود بن سعيد السيابي

Alsaidia_85_Original

الجزء ١ · صفحة ٩٠

فدع نحيتاً من - حجر .. تسلم من حر سقر. قال مازن: إن هذا والله لعجب، وإنه لخير يراد بي. وقدم علينا رجل من أهل الحجاز، فقلنا ما الخبر وراءك؟ قال: خرج رجل بتهامة يقول لمن أتاه: أجيبوا داعي الله ـ عز وجل - يقال له أحمد، قال: فقلت هذا والله نبأ ما سمعت فسرت إلى الصنم فكسرته أجذاذاً، وشددت راحلتي ورحلت حتى

أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرح لي الإسلام فأسلمت وأنشأت أقول: کسرت باجراً جذاذاً وكان لنا رباً نطيف به ضلاً بتضلال بالهاشمي هدانا من ضلالتنا ولم يكن دينه مني على بال يا راكباً بلغن عمرواً وإخوتها إني لمن قال ربي باجر قالي يعني بعمروا وإخوته بني خطامة، قال مازن: فقلت يارسول الله: إني امرؤ مولع بالطرب وشرب الخمر والهلوك من النساء؛ وألحت علينا السنون فأذهبن الأموال وأهزلن الذراري والرجال، وليس لي ولد؛ فادع الله أن يذهب عني ما أجد ويأتيني بالحيا، ويهب لي ولداً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن، وبالحرام الحلال، وآته بالحيا، وهب له ولداً.

فقال مازن فأذهب الله عني كل ما كنت أجد، وأخصبت عُمان، وتزوجت أربع حرائر، ووهب الله لي حيان بن مازن وأنشأت

أقول:

٨٠ / ٩٠