Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٨يعلمهم، وهم الذين ذكرهم الله في كتابه، فقال عز من قائل: إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا)
الله تعالى على لسان الأنبياء عليهم السلام ليتوصلوا به إلى جوار الله تعالى وهي قريبة المعنى من الدين، والفرق بينهما على ما ذكره بعضهم أن الملة تضاف إلى النبي والدين يضاف إلى الله وسائر الملل ما شرعه الشيطان، والملل ستة واحدة في الإسلام وخمس في الشرك، وهن اللاتي ذكر من الله في قوله: إن الذين آمنوا والذين هادوا إلى آخر الآية ابتداء بملة الإسلام، وقدمها اظهاراً لشرفها و للاهتمام بها إذ هي رأس الأمر وعماده، وعرفها بالموصول والجملة الفعلية مدحاً لهم بتجديد كل خير في كل زمان وأتبعهم بالذين هادوا لكونهم أهل كتاب ترجع إليه سائر الأنبياء حق نسخ بالقرآن، وعرفهم بالموصول والجملة الفعلية ذماً لهم بكثرة تلويهم وكثرة نقضهم لما عاهدوا عليه ويتجدد لهم في كل زمان أمر
ولما ثبت الصابون على طريقة واحدة والنصارى عرفهم بالألف واللام، وقدم الصابين لكونهم أقدم.
وفي بعض الآيات: قدمت النصارى لكونهم أهل الانجيل.
والنصارى جمع نصراني ونصرانة كندمان وندمانة وألف هادوا عن «واو»
من هدى هدو
ومن قرأه والصابئون بالهمز، فمن صباً إذا خرج، ومن قرأ بغير همزة فمن
صبا إذا مال