مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٠

وإن لم يكن لهم مأوى يأوون إليه وملجأ يلجأون لديه لم يتبع ها ربهم ولم يقتل جريحهم، وأما سلاح البغاة فترد إليهم، وقيل: تدفن، وقيل: تباع ويتصدق بثمنها على الفقراء الذين شهدوا

القتال ويبرأون منهم بذلك

الحكم في أهل الكتاب:

والحكم في أهل الكتاب: أن يدعوا إلى التوحيد، فإن جاؤا به فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، وإن لم يأتوا به فليدعوا إلى الجزية بالذل والقهر والهوان، فإن استكانوا

وتشاور المسلمون في صدقاتهم، فإن أجمعوا على أن يؤثروه به على أهل الجهاد جاز لهم ذلك، والأحسن ترك حكاية هذه الأقوال.

وتحل الدماء بالإبتداء بالظلم إذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، وبإظهار النفاق والارجاف في الناس لمن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض) إلى قوله (وقتلوا تقتيلا)، وبالطعن في دين المسلمين وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر، وبقتل النفس ظلماً قال الله العظيم: ومن قتل مظلوما له

مشرك، وقيل غير ذلك) واهل الكتاب (هم اليهود والنصارى والصابئين: اليهود أهل التوراة، والنصارى أهل الانجيل، والصابئون قوم يصبون يعني

-11 -