مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢

- رحمه الله -

مصنفات في الفروع الفقهية بيد أنها لم تصل إلينا، بل لعبت بها أيد التلاشي، وعبثت بها عوادي الغواشي، فكانت أثراً بعد عين، توفي - ببلدة (يفرن (من جبل نفوسة سنة 928 هجرية، وعده العلامة أبو عبد الله محمد بن زكرياء الباروني في الطبقة الثامنة عشر حسب ترتيبه كل خمسين

سنة طبقة

وأما شيوخه فقد ذكر في تاريخه بعضاً منهم: ذكر أنه كان أخذ العلم بتونس المؤنسة عن الشيخ البيدموري، وعن العلامة الشيخ أبي عفيف صالح بن نوح بن زكرياء التندنميرتي النفوسي، قال البدر: عنه أخذت بعض العلوم. وكان عهد البدر مزدهراً بالعلم ازدهاراً من كل نواحي الثقافة الإسلامية والدين، ظهر فيه أعلام فخام مثل أبي القاسم البرادي، وأبي يوسف يعقوب بن أحمد بن موسى آية من آيات الله في جميع العلوم الشرعية والعربية والفلسفية والتاريخ، وكان أعلم رجل بتونس في النحو بشهادة علمائها. وكثير من تلاميذ الإمام أبي ساكن عامر الشماخي فإنه نبغ منهم جمع كل منهم بلغ الذروة العليا علماً وعملاً يشار إليه بالبنان ـ فرحمهم الله ورضي عنهم -

هو

العلامة أبو سليمان

العلامة التحرير والقدوة الشهير الولي الصالح أبو سليمان داود بن ابراهيم التلاتي الجربي، أحد الثقات الصالحين، رحل في طلب العلم واقتطاف أزهار فنونه من رياضها، جاب الفدافد إلى العلامة أبي مهدي عيسى بن اسماعيل الميزابي المليكي بوادي ميزاب عام أحد وستين وتسعماية، وعن الشيخ سعيد بن علي الخيري الجربي الداوي وهو الشهير بغارداية بعمي سعيد.

- 12 -