Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٩جملة الأنبياء عليهم السلام:
وجملة الأنبياء مائة ألف وأربعة وعشرون ألفاً: فالمرسلون منهم ثلاثماية وثلاثة عشر، وأهل الكافة منهم سبعة: آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وداود، ومحمد وعليم أجمعين،
وأما (الأنبياء) فقد روي في الخبر أن جملتها مائة ألف نبي وأربعة وعشرون ألف نبي، والرسل منهم مائة وثلاثة عشر، وألف مائة زائدة فرقاً بينه وبين منه في الخط وتمييزها واحد مخفوض خلافا لمن أجاز جمعه
وأول الرسل: آدم إلى جميع بنيه، ثم نوح بن لامك بن متوشلخ بن إدريس أرسله إلى أهل الأرض كافة بدليل الإغراق بعد التكذيب وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا) .. الآية، و ذلك إن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون). وإبراهيم بن تارح - براء وجاء مهملتين، وفي أكثر الكتب بالخاء المعجمة، خطأ ـ بن ماحور بن أشرع بن فالغ بن عابر بن شالخ بن ارفخشد بن سام ابن نوح، وقيل: في مكان أشرع سالوخ، قيل: بين مولده والطوفان ألف وتسع وسبعون سنة، وبين الطوفان وآدم ألف سنة وكسر، وقيل: ألف
وهو
1
(وأهل الكافة (يعني بعثوا الى كافة الناس (1) يقول بعض المؤرخين: أن النسب المنقول عن التوراة هو: ابراهيم بن تارح بن ناحور بن سروج بن رعو بن فالج بن عابر بن شالخ بن ارفکشاد بن سام بن نوح عليه السلام والمذكور في القرآن أن أبا ابراهيم آزر وفيه من تأويل المفسرين أوجه واللفظ كثيرا ما يتغير بنقله من لغة إلى أخرى وفي التاج أن آزر اسم صنم كان أبو ابراهيم. له، والمعنى أتعبد آزر على الاستفهام الانكاري أتتخذ أصناماً آلهة وعلى هذا لا ذكر في القرآن لاسم أبي ابراهيم وأكثر المفسرين على أنه تارح وأورد قطب الأئمة شيخنا هذا الوجه في التفسير
مادناً
-119 -