Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٢أقسام الإلزام:
الإلزام على وجهين موسع ومضيق، فالموسع أول أوقات
الفرائض، والمضيق آخر أوقاتها
قال الله تعالى: فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلوا ك، ولا يسع جهل الشرك، لأن من جهله لم يعلم التوحيد، ومن لم يعلم التوجيد فهو مشرك فينتج من جهل الشرك مشرك) وفعل الشرك أن يعبد غير الله أو يتقرب إلى الله بمعصيته أو باللسان
خاصة
قوله: (الالزام): هو التكليف، وهو إما مضيق وهو ما وقته زائد على الفعل كالتوحيد وآخر أوقات الفرائض ورمضان، وإما موسع وهو ما وقته زائد على الفعل كنفسين التوحيد وأول أوقات الفرائض، ومن قال إن الإلزام قد يكون قبل الوقت فمن الموسع لأنه لم يجئ وقته.
واعلم أن وقت الموسع عندنا كله وقت للأهداء، ففي أي جزء أوقعه فقد أوقعه في وقته، وقيل: يجب في كل جزء الفعل أو العزم، وقيل: آخره، فإن قدم فنفل يسقط به الفرض، وقيل: أوله، فإن أخره فقضاء
(1) قوله: فان قدم فتفل يسقط الفرض به هكذا في نسختين فهو تصحيف والفرض لا يسقط بالنقل وصواب العبارة. لا ينقط به الفرض لان المكلف به إذا قدمه المكلف من وقعه فإنما هو نقل وإذا جاء به في أي جزء من أجزاء:
الوقت فقد أداه وإذا جاء به بعد الوقت فهو قضاء كما هو صريح العبارة وهو الحقيقة في نفس الأمر.
-132 -