مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

أقسام الأمر:

الأمر على وجهين توحيد وغير توحيد.

قولة (والأمر على وجهين (إعلم أن الأمر طلب الفعل ممن دونك، وينقسم إلى الوجوب إن طلب بخت ومنع تركه كالأمر بالتوحيد والفرائض .. وكل ما كان الأمر به توحيد، فالنهي عنه شرك؛ وإلى الندب إن طلب ولم يمنع وانكحوا الأيامى منكم، وإلى التحدي إن لم يقصد حصوله، بل التعجيز نحو فأتوا بسورة)، وإلى الوعيد إن قصد السخط بالمأمور به فمن شاء شاء فليكفر، وإلى التهديد واعملوا ما شئتم)، وإلى الدعاء

فليؤمن ومن

إغفر

اكمة، وإلى الإلتماس لمن يساويك، وإلى الإباحة وإذا حللتم

فاصطادوا ك، وإلى الإطلاق بعد الخظر فإذا قضيت الصلاة فانتشروا)

"

"

و إلى الإذن إفعل ما تؤمر، وإلى الإرشاد واشهدوا إذا تبايعتم و إلى التأديب وكل مما يليك)، وإلى الإمتنان و كلوا مما رزقكم الله تھے، وإلى الإكرام و ادخلوا الجنة، وإلى الإهانة والتسخير، والفرق بينهما الإهانة عبارة عن تعجيزهم بما لا يقدرون، والتسخير التيديل كونوا قردة خاستين كم وفيه نظر، والصحيح أن التسخير هو الإهانة والتبديل، فلا يصح الفرق بين الخاص والعام بما يفيد التباين، ولا يقال: التسخير الاستهزاء، لأن الإستهزاء السخرية لا التسخير، وقد وهم في ذلك القرافي

وإلى التهكم و أشهدوا أني بريء مما تشركون تهاوناً بدينهم وقلة مبالاة بهم، و إلى التكوين كن فيكون)، و إلى التسوية واستغفر لهم - انفقوا طوعاً أو كرها، وإلى الدعاء (ألا انجلى، و إلى الإحتقار وفاقض ما أنت قاض،