مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

جملة الملائكة:

وعلينا أن نعلم أن الله جملة الملائكة، ونقصد إلى جبريل علية السلام ونواليه وتعلم أنه رسول رب العالمين إلى محمد عليه الصلاة والسلام جاءه بالدين والقرآن والإسلام ونواليهم بالترحم دون

وقال أبو بكر: إن الله عادى ولم يوال ووالي ولم يعاد، وتقدم أن الصواب التعبير بالعلم، [قال] أبو عمرو: عداوة الله وولايته وجوب، والوجوب حتم في علم الله لا يقال هو ولا غيره، والبراءة لا يقال صفة لأن الصفة العداوة، وعن ابي عمر أنها صفة الله، ولا يقال ولايته أحسن من عداوته ولا ولايته متفاضلة ولا تنفع ولا لا تنفع، ولا تضر ولا لا تضر وإنما الضار والنافع الله، وكذا حبه وجوب ووجود الثواب لهم وهي صفات، والإيجاب صفة أيضاً، انتهى ملخصاً. جعله الوجود صفة مسلم لأنه بمعنى العلم، وفي الوجوب والإيجاب نظر، ولذا اخترت التعبير بالعلم، ولا يقال: والى الله نفسه ولا لم يواليها.

قوله: (وعلينا أن نعلم أن الله جملة الملائكة، ونقصد إلى جبريل ونتولاه وأنه رسول رب العالمين إلى جميع الرسل وإلى رسول الله محمد صلى الله عليه وعليهم): ومن جهل كونه من الملائكة أشرك، وبعضهم لم يوجب عليه الشرك

بالجنان يعني ان يقر بجملة التوحيد بلسانه. ويعتقد في قلبه إنه حق) ونقصد الى جبريل عليه السلام) قال بعض العلماء: ستة اشياء لا بد للمرء ان يعرفها بالعربية: الله ومحمد و آدم و جبريل والجنة والنار

--