مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

عليه السلام، فإن قيل لك: هل يجب علينا أن نعلم أن شرائعهم متفقة أو مختلفة؟ فقل: ليس علينا ذلك، ومن قال: لا أعرف آدم عليه السلام، فهو مشرك، ومن قال: ليس على من معرفته شيء فدعه، ومن قال: لا أعرف محمداً، فهو مشرك،

ومن قال: ليس علي من معرفته شيء، فقد كفر ونافق وسمي آدم آدم لأنه خلق من أديم الأرض، وسميت حواء واء لأنها خلقت من ضلع آدم القصير اليسرى،

6

(وليس علينا أن نعلم أن شرائعهم متفقة أو مختلفة): قال الله تعالى: لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ك، وقال النبي ـ عليه السلام ـ: ه نحن الأنبيام إخوة لعلات أبونا واحد وأمهاتنا شقى»، أي أبوهم دين الإسلام وأمهاتهم شرائعهم، وعلينا أن نعلم أن آدم رسول إلى أولاده، ومن جهل آدم أشرك، ومن قال: ليس علي من معرفته، فدعه، واعلم أن ثبوت نبوته ورسالته من قول رسول الله لأبي ذر حين سأله عن أول الأنبياء، قال: آدم صلوات الله عليه،، قلت: يا رس رس ـول الله أ كان نبياً مرسلا؟ قال:

نعم

) وهل علينا ان نعلم ان شرائعهم متفقة او مختلفة (قال صلى الله عليه وسلم «نحن لانبياء أخوة لعلات أبونا واحد وامهاتنا شتى» ابوهم الاسلام وأمهاتهم شرائعهم والعلات الضرائر) وسميت حواء حواء) لانها خلقت من

(1) قوله أخوة لعلات: الحديث الأنبياء أولاد علات، وقوله أبونا واحد وأمهاتنا شتى، بيان وتفسير لقوله أولاد علات. ولم أقف على رواية المصنف رحمه الله والعلل الشرب مدة بعد أخرى.