Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٣ويستحب معرفة أحد وعشرين من الملائكة أربعة منهم يختلفون على ابن آدم بين الليل والنهار، واثنان مزكيان لأعمال بني آدم،
وبعضهم قال: ليس علينا من معرفة إسمه ولا نبوته ولا رسالته شيء، إذ ليس في القرآن ولا في السنة نص ولا أثر في إيجابه، حكاه عمنا إسماعيل عن أبي يعقوب - رحمهما الله تعالى -
ومن قال: لا أعرف محمداً فقد أشرك، ومن قال: ليس علي من معرفته شيء فقد كفر كفر نفاق، وهو قول ابن الحسين الاطرابلسي وسمي آدم لأنه خلق من أديم الأرض كلها، كذا ورد في الحديث فخرجت ذريته بين أبيض وأحمر وأسود وأسمر وأسهل وصعب وخبيث وطيب، وخلقت حواء من جسد آدم من ضلع من أضلاعه، قيل: القصير اليسرى، وقيل: اليمنى ليسكن إليها لأنه إذا كانت منه كالبضعة من جسده كان أبلغ في المحبة والسكون، وهذا باق فيما بين الرجال والنساء، وفي الحديث: (إن المرأة خلقت من ضلع عوجاء فإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها».
قوله: (ويستحب معرفة احد وعشرين من الملائكة)، اعلم أن تمييز العدد لا تدخل عليه (من، والملائكة ليس بتمييز، ولذا جمعها وأدخل عليه (من)، واعلم انهم اختلفوا في عدد الحفظة فقال بعضهم: اثنان، كقوله
حي وفي بعض الروايات عن النبي عليه الصلاة والسلام) خلقت المرأة من ضلع أعوج اذا اردت ان تقومه انكسر وان رفقت به استمتعت منه» (ويستحب معرفة احد وعشرين من الملائكة اربعة (هم الحفظة اختلفوا في عدد الحفظة،