Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٢فهو مشرك، والشاك في شركه ليس بمشرك ما خلا آدم ومحمداً عليهما الصلاة والسلام، لا يسع جهلهما ومن لم يعرفها فهو مشرك،
الشهادة وترك الصلاة والصوم ومنع الزكاة وترك الحج والكبير والحسد وسوء الظن واليأس من الرحمة وأمن مكر الله والإصرار على الصغيرة والعصبية والرغبة في الاستحلال أو التحريم مع التأويل ..
قوله: (اللواتي): مبتدأ على حذف مضاف، أي أما فرز اللواتي، والجملة يبعد «الفاء، خبره، واعلم انهم اختلفوا فيمن ادعى النبوة لنفسه أو غيره ممن ليس نبيا هل يشرك أو ينافق؟ قال تعالى: ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا، أي لا أحد أظلم ممن كذب على الله فزعم أنه بعثه نبياً «أو قال: أوحى إلى ولم يوح إليه شيء، نزلت في مسيلمة الكذاب والأسود الصنعاني، وعن النبي: (رأيت فيما يرى النائم كأن في يدي سوارين من ذهب وكبرا علي وأهماني فأوحى الله إلى أن أنفخها فنفختها فطارا فأولتهما الكذابين الذين أنا بينهما كذاب اليمامة مسيلمة وكذاب صنعاء الأسود، قالوا إنما أشرك مسيلمة رسالة النبي عليه السلام إلى الكافة والله يقول: وما أرسلناك إلا كافة للناس) ومن قال: (سأنزل مثل ما أنزل إليه) نزلت في عبد الله بن سعد بن سرح أخي عثمان لأمه كان يكتب لرسول الله الوحي فتعجب من تفصيل خلق الله الإنسان حين نزلت: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين كان إلى آخر الآية، فقال: تبارك الله أحسن الخالقين، فقال له رسول الله: اكتبها كذلك: نزلت فكتبها، فقال: لئن كان محمد صادقاً لقد أوحي إلى كما أوحي إليه، ولئن. كان كاذباً، لقد قلت كما قال فارتد ولحق بمكة ثم أسلم بعد ذلك، وأما من أنكر شيئاً مما ذكرنا فهو مشرك، قال تعالى: هو وما قدروا الله حق قدره إذ
لدفعه