مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

سلطانين يجتمعان في سيرة واحدة، ولا من زعم أن الهجرة

بعد فتح. مكة، ولا

قال إن من

جميع من

باقية

يحل دمه بحل ماله،

ولا من زعم أن علم الديانة يدرك بغير تعلم الديانة يدرك بغير تعلم له، ولا من وقالت الخلفية من الإباضية: إن كل حوزة تستقبل بإمامها، ولا يجمع إمام. حوزتين، ومن قال هذا خرق الإجماع. وقوله: (سلطانين): كناية عن الإمامين، ولم يود السلطانين حقيقة عرفية أو أراد الإستعارة، ووجه التشبيه القدرة على إنفاذ الأمور والأحكام،

لا

قال تعالى: وآتينا موسى: سلطاناً مبينا)، أي تسليطا واستيلاء .. وقالت الخوارج بتشريك أهل الكبائر. وسبيهم وغنيمة أموالهم وانتحلوا

مشرك (ولا من قال ان امامين يجتمعان في سيرة واحدة (كما لا يجتمع فحلان في ذود واحد وسيفان في غمد واحد ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الانصار للمهاجرين: منا أمير ومنكم أمير فقال لهم أبو بكر الصديق. رضي الله عنه: هيهات هيهات الله واحد والرسول واجد والامام واحد (الهجرة (قال صلى الله عليه وسلم) لا هجرة بعد فتح مكة .......

) وعلم الديانة لا يدرك الا بالتعلم، لقوله تعالى «فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين» اي ليتعلموا قالت العلماء الراد لعلم اللسبنه: بتأويل يقتل ولا يسبي، وزعمت الازارقة أن جميع من يحل دمه يحل ماله. وهذا خطأ قال صلى الله عليه وسلم) لا يحل مال أمريء مسلم الا بأحد ثلاثة تراض، وبيع عن تراض، وميراث من كتاب الله تعالى. وقال ايضا الج، ولم ينظروا الى القرآن الذي هو علم الله إذ لا ريب في قدمه والآخرون قضروا على القرآن القديم الذي هو علم الله وصفته وكلامه فقالوا بقدمه وبالسكوت عن المحفوظ في المصحف والصدور الخ، هذا مع اغراضنا عن الفريق الغالي الزاعم. لقدم المكتوبة في المصحف بل والمصحف وما الى ذلك من ستخف القول البعيد عن المعقول: فأنت ترى الأختلاف لفظيا بين الفريقين لا غير وقد بسطنا القول في هذه المسألة في كتابنا (منهاج السلامة) بما.

يوجد في غيره من المؤلفات والحمد لله على التوفيق. (2) اجمع الخوارج في هذه المسالة واطبقت كلمتهم عليها فلا تجد فرقة. شذت عنها صفرية وازارقة. ونجدية وعجاردة ومن تفرغ عنهم حتى كانت ميزتهم الخاصة. عقيدة بهم احها عند غيرهم ولاسيما في تأويل المتشابه الذي بلغوا.

في تشريك أهل التوحيد يكبائر لا إلى حد التجسيم عند كثير منهم

14.07 -