Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٧أن الإمامة ليست بواجبة ولو كانت شروطها، وولاية المسلمين توحيد والأمر بها توحيد، والتقرب والإستحلال توحيد، والإنكار لها والتخطئة والجهل شرك
الهجرة واستدلوا بقوله تعالى: {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ك، وعلى السبي بما وقع من أهل دبا وبني ناجية قرية بعمان وعمدوا إلى زلة المسلمين واتخذوها دينا فعموا وصموا وضلوا عن سواء السبيل، ونقضوا قاعدتهم يجواز توريث أهل الكبائر ومناكحتهم. وقالت الصوفية: إن العلوم تدرك بغير تعلم إذا أكثر العبد الطاعة وصفا ذهنة من شوائب الدنيا و علائق الخلق انطبعت فيه العلوم كالمرآة الصقيلة، ا يوسف هذا فيما بقي في حفظي من كتبه
عمنا ولا يبعد وقالت الخوارج: باتحاد الدماء والأموال، أي إذا حل الدم حل المال فيما أظن لا مطلقاً، لأن الذي لزمه الحد أو القصاص لا أظن أنهم يبيعون ماله،
والله أعلم .. وقال النكات: إن الإمامة لا تجب على الخلق مخ استيفاء الشروط.
قوله: (وولاية المسلمين توجيد)، تقدم أن ولاية جميلة المسلمين فرض) والعمل بها توحيد، وكذا الأمر بها والتقرب والإستحلال، وتركها وجحودها وجهل فرضها والتخطئة لها شرك، ومن جهل أن الله أوجب على فعلها ثوابا
أو على تركها عقاباً ضل و كفر
2
(1). في نسخة تصحيحا. وقالت الصفرية وما ذكره المصنف عن القائلين هو قول الصوفية ولم يعرف هذا القول عن الصفرية الخوارج، وأقرب ما يكون أن يكون هذا القول الجمع كبير من أئمة العلم من سائر المذاهب فانهم يسمون ذلك بعلم الألهام ويقولون: ان مرآة العقل إذا صفت بالانقطاع الى الله وخلصت من شوائب المعاصي حصل لصاحبها. قوة الالهام وانكشاف الحقائق ودقائق المنتائل: ومنهم من يعبر بالفيوضات الحكمية وكل هذا لا يخرج عن استكشافات وحقائق صحيحة غالبا لأهل الرياضة العقلية لكنها ليست في العلوم الشرعية لأنها مستمدة من كتاب الله وسنة رسول.، وقد يفيض العرفان على قلب العلماء العاملين فهما وتحقيقا وإدراكا لعويصات المسائل لأدنى تأمل وهذا والحمد الله واقع كثيرا، أفاض الله علينا من عوارفه إنه وهّاب كريم.
الله
- 157
-