مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

خمسة من لم يعرفها فهو كافر

خمسة من لم يعرفها فهو كافر حقاً: معرفة المعبود،

واعلم أن كل ما كان الإقرار به توحيداً، فالإنكار له شرك وما كان الإقرار به طاعة فإنكاره كفر، وكل تقرب الله بطاعة توحيد كانت فرضاً أو نفلا، وكل تقرب إليه بمعصية شرك، وكل تقرب إلى غيره بهما أو بأحدهما شرك.

وتقدم أن الإستحلال لما حرم الله إذا لم يصحبه تأويل شرك، و كذا العكس واستيفاء مباحث هذه المسائل يحتاج إلى مجلد

ختم

قوله: (خمسة من لم يعرفهن فهو كافر حقا:): إعلم أن الشيخ – رحمه الله - هذه النكتة بها تنبيها على شرفهن وما جمعن من علوم الدنيا والآخرة، وعلوم القلب والجوارح، وعلوم التوحيد وغيرها، والأحسن في خمسة أن يأتي به بغير تاء وإن كان المذكر، كقوله تعالى: أربعة أشهر وعشرا وقوله عليك الان د ثم اتبعه بست من شوال،، والأحسن في الضمير أن يجمع كما فعل، وخمسة مبتدأ، وسوغ الابتداء بالنكرة الإفادة، نحو: غلام على السطح، ورجل على الباب، على ما حقق في المطول، و (من) شرطية منصوبة على الإشتغال، و «حقاً»

من سرق شبرا من ارض جاره طوقه الله في عنقه الى سبع ارضين» وقال ايضا «القليل من اموال الناس يورث النار «فقيل له كم القليل يا رسول الله؟ فوضع اصبعه في الارض فالتزق به شيء من التراب فقال لهم هذا. القليل» وشروط الإمامة سبقت) وولاية المسلمين توحيد) يعني بذلك ولاية الجملة وولاية المعصومين

هو

11071