Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧ولا شبية، ولا مثيل، وأنَّ محمداً عبده ورسوله، وأن ما جاء
به حق
مختصرة فالله واحد بالذات والصفة و الفعل، وما ذكرنا مرشد إليه ولا تتخذوا إلهين اثنين - ولا تشركوا به شيئاً - ولا تجعلوا الله أندادا - ليس كمثله شيء – ولم يكن له كفواً أحدكم، ومما يجب على العبد الإيمان بالنبي لا أنه عبد الله لا كما قالت النصارى: المسيح ابن الله، وأنه رسول أرسله بالهدى ودين الحق أحوج أوقات الناس إليه حين انطمست آثار الهدى وامتلأت بالضلالة الدنيا وأظهرت اليهود التشبيه، وقالت النصارى بالتثليث، وأدعت المجوس التثنية، والعرب التسوية، وأنك سائر الخلق في ظلمة الضلالة، فأبان ما كان من الحق خافياً وأضاء ظلمة ما استبهم من الأمور كافياً، فانقلب الكفر به ا إيمانا والظلام ضياء، ونطقت الألسن بتوحيد ربنا ورسخت معرفته في صدورنا.
(ومما) يجب الإيمان بما جاء به من الكتاب والدين: و قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أي يبين الدين والشرائع: قد جاءكم من الله
نور و کتاب مبين)، كشف الله بالكتاب والرسول ظلمات الشرك والشك.
(وأما العمل فالاتيان بجميع الفرائض مثل الصلاة والزكاة والصوم والحج وما أشبه ذلك) فهذه ثلاثة اقاويل (اما القول الاول فشهادة ان لا اله الا الله الى قوله ولا شبيه ولا مثل لا وتفسير الضد الذي يزاوله والند
الذي يساويه.
والقول الثاني - محمد عبده ورسوله وهو محمد بن عبدالله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي بعث بمكة ودفن بالمدينة - والقول الثالث بما جاء به محمد انه حق
اقرار
- 37 -