Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣فهذه عشرة أقاويل، من جاء بهنَّ تامة لم ينقص منهنَّ شيئاً كَمُل
توحيده فيما بينه وبين الله تعالى والخلائق،
ملخصاً. واعلم أنه لا يسمك جهل ما أخذت من تفسير التوحيد، وفي أعذار الناس خلاف
قوله: (وأما العمل): أي مما يحب من العمل الفرائض: جمع فريضة، بمعنى المفروضات كالصلاة والزكاة والحج والجهاد والصوم والوضوء والإغتسال وتحريم جميع المعاصي وما أشبهها.
و (الأقاويل): جمع أقوال الذي هو جمع قول، إنما عدل إليه لأن كل جملة تحتها كلام.
وقوله: (لم ينقص منهن: (: صفة أكد بها تامة، وجمع ضمير في منهن أرجح نظراً للتمييز
وقوله: (فيما بينه وبين الخلائق): أي تجري عليه أحكام الإسلام كلها، وأما فيما بينه وبين الله فالجمهور من المتأخرين لا تجزيه الجملة حق يأتي بعشر كلمات غير الجملة، ورخص من ذكرنا لعموم، وما جاء به وتقدم من زاد على العشرة، ولا أحفظ خلافاً أنه لا يسع جهل شيء من جميع ما ذكر عند السماع أو خطر ببال إلا خلافاً شاذاً لبعض المشارقة، قال: لا يقطع عذر من سمع إذا
لم يخطر بباله، وضمير بها للأقاويل، والباء للمصاحبة، أي ملتبساً بها.
- 43 -