Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٦(1)
المقوقس وقيصر و كسرى ملك فارس وهوذة بن علي الحنفي وابني الجلندا بعمان ومن شاكلهم، وأما الجملة والإيمان بالملائكة والكتب والرسل واليوم الآخر لقوله: آمن الرسول - إلى قوله - وإليك المصير) وقوله: (ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله كم الآية، وعليه المعتزلة، وبعضهم: الكلمات العشر لقوله عليك الان: (اللهم أنت الحق وقولك حق وعبدك حق ولقاؤك حق والجنة حق والموت حق والبعث حق، الحديث، وفي الآخر: «وتؤمن بالقدر خيره وشره من الله عز وجل، وإما الجملة وجميع ما ذكرنا قبل. واعلم أن ما قامت به الحجة من تفسير التوحيد ما لا يسع جهله وما قامت به الحجة على السامع بتكفير المنكر أو الجاهل أو غيرهما أو تشريكهم فلا يسعه الوقوف وإلا كان مثلهم، وهذا معنى قولهم: إذا أخذ، قال أبو خزر: يسع جهل جميع الجرام ما خلا الشرك والاستحلال لما حرم الله والإصرار على ما حرم الله. قال أبو يعقوب: إنما أراد بالشرك تسوية الباري مع غيره خاصة، فمن شك فيمن أنكر الله فهو مشرك، وأما غير الله فمتى تقوم عليك الحجة بتشريكه أو تكفيره، قال أبو عمرو: من أنكر نبياً فقد أشرك، والسامع إن لم يعرف ليس عليه شيء، وإن عرف فعليه أن يكفره، وإن لم يفعل فهو مثله، وإن أخذ تشريكه فعليه أن يشركه، وإن لم يفعل فقد أشرك، انتهى. وكذا الحكم. في الحرف والملك، وعن أبي محمد عبد الله بن سجميمان: إذا أنكر اسمين لم يعرفها السامع، وأما إن أنكر نبياً أو ملكاً بهذا اللفظ فلا عذر للسامع، وفي توحيد نفوسة: إلا إن دفع نبياً لم يسع السامع جهالته كأبينا آدم أو نبينا محمداً أو جملة الأنبياء، فعلى السامع أن يشركه علم ذلك أو جهله وإلا كان مشركا انتهى،
(1) المقوقس ملك القبط بمصر أرسل إليه حاطب بن أبي بلتعة، وقيصر ملك الروم أرسل إليه دحية الكلبي، والفرس هم العجم اليوم، أرسل إليهم عبد الله بن حذيفة السهمي، وهوذة بن علي الحنفي ملك اليمامة أرسل إليه سليط بن عمرو العامري، وابنا الجلندى جيفر وعبد ملكا عُمان أرسل إليهما عمرو بن العاص.
-27 -