Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٤والرأي، أخرجوا (1) منه وجوهاً كثيرة، واختاروا منه أربعة
أوجه:
مواقيت الحج والعمرة وقصر الصلاة على فرسخين، بل جميع تفاصيل وغيره من الفرائض وتفاصيل مسائل النكاح و استبراء الإماء، وأن لا يقتل والد بولده، وخيار المعتقة، والولاء لمن أعتق ومثله مما يكثر، وأما الرأي، أي المصرح به فيه فكالإمامة والفقد.
والحد في الخمر وميراث الجدة أم الأب وإخوة للأب مع عدم الأشقاء وعدم إرث الملوك مطلقاً وعدم توريث الجدة مع الأم وعدم توريث الإخوة للأب مع
الى طلوع الفجر) والرأي (هو استفزاع الوسع في علم الحادثة والاجماع هو اتفاق اهل الحل والعقد من هذه الامة علـ ى أمر من الامور في الشرعيات والعقليات والعاديات (والفقد (يكون بوجوه: منها ان يخرج الرجل بليل ولم تعلم له حاجة ويفقد ولم يدر حيا ولا مينا، أو يرى في الحرب عند التقاء الزحفين ولم يدر حيا ولا ميتا، أو تخلف عن الرفقة، أو انكسرت به السفينة،
(1) قوله: (أخرجوا منه وجوهاً كثيرة واختاروا منها أربعة أوجه)، يقصد المؤلف أنهم استخرجوا من القرآن الكريم أحكاماً كثيرة ويذكرون الصلاة والصوم والزكاة والحج كأمثلة على الأحكام المستخرجة من نصوص القرآن الكريم. وكذلك فيما يتعلق بالسنة والرأي فقد استخرجوا أحكاماً كثيرة من السنة الكريمة ويذكرون الاستنجاء والاختتان والرجم والوتر كأمثلة للأحكام المستخرجة من فصوص السنة الكريمة. أما فيما يتعلق بالرأي فقد استخرجوا منه أحكاماً كثيرة أيضاً ويذكرون الفقد والامامة والحد في الخمر وميراث الأجداد والجدات السدس كأمثلة للأحكام المستخرجة من الرأي.
--