Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٦والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومعرفة الله ومعرفة الرسول،
مع
معرفة الخالق الرازق المستحق لغاية الخضوع وأن تخلص له العبادة سبحانه ومعرفة رسوله وصفوته من خلقه محمد ومن جهل أشرك، ومما يجب علينا. البلوغ معرفة: أن الله من علينا بالنعم، وهي عبارة عن المنعة التي أوصلها الله
إلينا على جهة الإحسان ونعمه علينا لا تحصى، كخلق البدن وقواه واشراقه بالروح والعقل والفهم والفكر والإيمان والعلم والتوفيق إلى المذاهب الحسنة وجميع خاصة الملاذ من الملابس والمواكل والمناكح وغيرها. والنعمة العظمى الجنة،
بالمسلمين.
، وهي
والدلائل: جميع ما نصبه الله تعالى دليلا ومرشداً إلى معرفته وإفراده وتوحيده كالكتب والرسل والسموات وما فيها والأرض وما فيها والإنسان، بل وسائر الحيوان وما فيه من العجائب، وما أشبه هذا من البينات الشافية والدلائل الواضحة على معرفته، وقد نبه الله على ذلك في أكثر القرآن كقوله تعالى: (الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور)
الثديين (والامر (بالطاعة) والنهي (عن المعصية ويقال ان الله خلق الطاعة وأمر بها واحبها واحب فاعلها وأوجب على فعلها ثوابا وعلى تركها عقابا وخلق المعصية ونهى عنها وأبغضها وأبغض فاعلها وأوجب على تركها ثوابا وعلى فعلها عقابا، والثواب الجنة والعقاب النار (ومعرفة الله ومعرفة الرسول) يعرف الله بثلاثة: واجب وجائز ومستحيل فالواجب الالوهية والربوبية والوحدانية، والجائز الخلق والافناء والاعادة، والمستحيل الصاخبة والشريك والولد، ويعرف الرسول بثلاثة: واجب وجائز ومستحيل، فالواجب الصدق والرسالة والتبليغ، والجائز النوم والغلط والنسيان، والمستحيل الفش