Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧٨عيد
ندين الله تعالى بعشرين صلاة: ثمان منهن فرض، واثنتا عشرة سنة؛ فالفرض الصلوات الخمس والوتر وصلاة الجمعة، والحج
الذين يدعون يبتغوا إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه)، والخوف أن لا يخرجه الإفراط فيه إلى الكفر وهو الإياس من رحمة الله، والرجاء هو أن تخرجه المبالغة فيه إلى أن يكون من الخاسرين وهو الآمن من مكر الله ولا يأمن من مكر الله إلا القوم الخاسرون)، بل الواجب من الخوف الخالي من التقنيط والرجاء الخالي من الغرور، وه سوطان، الخوف زاجر رادع عن المعاصي والمناهي، والرجاء داع باعث إلى فعل الطاعة والمأمورات وضدهما الأمن والإياس، ولا يصح الخوف خالياً من الرجاء لئلا يكون آيسا، ولا الرجاء خالياً من الخوف لئلا يكون آمناً، والولاية والبراءة مما يجب على العبد مع البلوغ، وسيأتي الكلام عليها.
قوله: (ندين الله)، أي ونتدين، أما الصلوات الخمس ففرض على الأعيان وشهرتهن وعدد ركوعهن وما فيهن كافية عن ذكر ذلك، ولا ينقص من عددهن إلا المسافر في الرباعيات، والخائف في الجميع والمصلى مع إمام الجمعة في الظهر، وقال بفرضية الوتر جماعة منهم ابن محبوب، ويرى الكفارة على من تركه إلى
وروي أن حذيفة بن اليماني حين حضرته الوفاة قال: اللهم انك امرتنا ان نعدل بين الخوف والرجاء فلان الرجاء فيك امثل) ندين لله تعالى بعشرين صلاة ندين بمعنى نقر ونصوب ونتخذ ذلك دينا (والحج) لما جعل الحج صلاة