مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٩

من

استطاع إليه سبيلا .. والسنة: ركعتان بعد صلاة المغرب

خروج وقته، ومن أنكره أو أنكر الاختنان قتل ولا يصلى عليه، ويحتمل أن يكون الكفر عنده شركاً لقوله علي الاد: (صلوا على كل بار وفاجر»، ولو كان مسلماً فاجراً غير مشرك لأجاز الصلاة عليه، وعند بعض أصحابنا: أن

من رد السنة، وكذا من رد على النبي المواجهة مشرك سواء أنكر السنة التي هي فرض أو السنة التي هي فضيلة

وفي العقيدة النفوسية: ودافع كل واحدة منها مشرك لأن الدفاع شديد وفيه نظر وتقدم من جعله منافقاً، أو يحتمل أن يكون تغليظاً وتشديداً ومبالغة

في تمكنه في النفاق

واعلم انهم اختلفوا في فرض الوتر، واستدل الموجبون بقوله عالة: أوتروا)، وقوله: «من لم يوتر فليس منا،، وقوله: «إن الله زاد لكم صلاة سادسة هي خير لكم من حمرا النعم،، وفي بعض الرواية: «زاد عليكم»، أبو عبيدة عن جابر قال: الرجم والحنان والاستنجاء والوتر سنن واجبات، فأما الوتر فلقوله عليه السلام لأصحابه: (إن الله زاد عليكم صلاة. والربيع عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله: «أوتر بخمس

هي

الوتر،،

رکعتان

لأن الطواف بالبيت صلاة الا ان الكلام فيه جائز وصلاة الجمعة) هي (للظهر يجهر فيهما بالقراءة والاذان فيها متصل بالخطبة والخطبة متصلة بالصلاة وانما تصلى خلف الامام العادل و في الامصار السبعة (وركعتان بعد صلاة المغرب لقوله تعالى «فسبحه وادبار السجود» وركعتان قبل صلاة الفجر لقوله تعالى (فسبحه وادبار النجوم (والسنتان لم يدعهما رسول الله

(1) قوله الامام العدل .. الخ هذا رأي جمع من الأئمة والجمهور على أنها تصلى وراء الأئمة مطلقاً. مقسطين أو قاسطين لعموم الربيع رحمه الله وصلوا خلف كل بار وفاجره ولعمل أئمتنا مثل جابر بن زيد وعبد الله بن إباض وأبي عبيدة مسلم ومحبوب بن الرحيل وصحار بن العباس العبدي ومن في طبقتهم كأبي بلال وصحبه فانهم كانوا يصلون وراء أمية وعمالهم صلاة الجمعة وهم من! أشر الناس كالحجاج وكفى بهم قدوة و أشد الجورة وفيهم من هو من! الله عنهم وقوله الأمصار السبعة هي عواصم الولايات التي مصرها عمر رضي عنه وهي مكة والمدينة وصحار والكوفتان واليمن ومصر، ومن أصحابنا من يقول تصلي فيها الجمعة مطلقاً سواء كان إمام أم لم تكن والراجح الأول.

بي

رضي.

الله

-49 -