Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨١وصلاة الخسف، وصلاة الكسف
قال الربيع: وهو عندي غير واجب، ولغيره أن يوجب أن الحديث يمكن أن يكون قبل فرض الوتر، والطواف صلاة، وأما السنن فكر كعتين بعد المغرب لقوله: فسبحه و ادبار السجود) وقبل الفجر، أي قبل صلاة الصبح لقوله تعالى: فسبحه و ادبار النجوم، ولا يستحب بين الفرض وبين هذه السنة كلام في الدنيا، لكن يستغفر ويسبح، وقيل في ركعتي المغرب أن يدعو بينها وبين الفرض، قال أبو مرداس - رحمه الله -: لا أحفظ هناك كلاماً يعني دعاء.
لا
وأما صلاة الجنائز فأكثر القول أنها من فروض الكفاية فيما أظن، كالجهاد وصلاة الجماعة، وانعقد الاجماع على أنها أربع تكبيرات بعد تقدم الخلاف، وعن جابر انه أمر بعض من استقبل الصلاة أن يكبر ثلاثاً وأظنه بعض بني المهلب، والله أعلم، واعلم أنه يوجه لها توجيه الصلاة، وقيل: سبحان الله الجليل الكبير سبحان الله العظيم، أو يقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا
احد
عن.
احد قال صلى الله عليه وسلم (الصلاة واجبة على الموتى المقرين بالله ورسوله» وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم بغسل الاموات وتكفينهم والصلاة عليهم ومواراتهم يعني دفنهم) وصلاة الخسف والكسف) الخسف للقمر والكسف للشمس. وروي ان الشمس كسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات ولده ابراهيم فظن - يعني الناس ــ انها كسفت لاجل موت ولده صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله ركعتين فقرأ في الركعة الاولى بنحو البقرة وفي الثانية بنحو آل عمران فقال صلى الله عليه وسلم ان الشر مس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت بشر ولا لحياته فاذا (1) سنة المغرب والفجر الدليل عليهما من السنة وذلك من مواظبته علي يا اللي عليهما طوال حياته لا يدعهما في حضر ولا
في سفر، لا من الكتاب
=
-41 -