Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٢بعده
الله وتعالى الله ثم يكبر ثم يقرأ الفاتحة فيكبر فيقرؤها فيكبر، فيقول: هذا عبدك ابن عبدك ابن أمتك توفيته وأبقيتنا بعده، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا، فتحمد الله وتصلي على النبي عليه السلام، وإن كان له ولاية زدت: اللهم اغفر ذنبه والحقه بنبيه عليه السلام وافسح له قبره وعظم أجره وارفع درجته اللهم ابدل له داراً خيراً من داره وقراراً خيراً من قراره، وأهلا خيراً من أهله واصعد روحه مع أرواح الصالحين، واجمع بيننا وبينه في دار تبقى فيها المحبة ويذهب عنا فيها النصب واللغوب، فتكبر الرابعة فتسلم على رسول الله الله وعلى من سلم الله عليه فتسلم على من خلفك تسليماً خفيفاً تصفح به وجهك يميناً وشمالا، وإن كان صبياً تتولى إياه فقل: اللهم اجعله لنا سلفاً وفرطا، ولا يقطعها ما يقطع الفرض مما يمر بين يدي الإمام، قال ابن جعفر: إن انتقض وضوءه قدم غيره، يتم بهم. والولي أولى بالصلاة ممن أوصى أن يصلي عليه وهو أولى إن لم يكن له ولي، ولا يتقدم الجنازة إلا من حملها، خلافا لمن قال: يستحب التقديم، والتابع يكون مشغولاً بالذكر حتى يصلى أو حتى يدفن، ولا يتكلم إلا فيما يحتاج إليه من أمر الميت.
وأما صلاة العيدين فهي سنة مؤكدة وأظن أن بعضهم قال بفرضها على الكفاية: تصلى جماعة بعد طلوع الشمس وقبل زوالها بأربعين رجلا مسلمين أحراراً بالغين مقيمين باقين على تلك الصفة إلى تكبيرة الاحرام، وقيل: تتم بالعشرة، وقيل: بالخمسة، وقيل: بالثلاثة، ويستحب أن لا يتخلف عنها أحد من مسافر وعبد وامرأة وغيرهم ويصلوها خارج البلد إلا في مكة المقدس بخطبتين مفتتحتين بتكبير مجهور يجميعها يكمل ثلاثين على تكبيرة الصلاة،
ويغتسل لها ويتطيب ويظهر الزينة.
وبيت