مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٣

وصلاة الزلزلة، والصلاة خلف مقام إبراهيم بجد،

وقيام رمضان،

وأما الكسوف والخسوف والاستسقاء والزلزلة فقيل: سن رسول الله صلى الله عليه وسلم

صلاة لها لما روي عن ابن عباس قال: خسفت الشمس فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه، ولما روي عن عائشة - رضي الله عنها ـ أنها قالت: خسفت الشمس في اليوم الذي مات فيه ابراهيم ابن النبي ام الفصلي بالناس، وروي عن النبي قال: «إذا انكسفت الشمس أو انخسف القمر فصلوا»، وكذا قيل: من سنن الاستسقاء الصلاة لما رواه أن النبي استسقى وصلى، رواه

عباد ابن تميم.

و (الزلزلة): قياساً أظن، وحكى بعضهم الاجماع على أن صلاة الكسوف سنة، وقال بعضهم: أن لا صلاة سنة الجميع ذلك. وأما الركعتان خلف المقام، فقد قال الله تعالى: واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى، ومن تركها فليصلها إذا ذكر هما، وإن خرج من مكة صلاهما وعليه دم، هذا في

الطواف الفرض.

(وأما قيام رمضان): فانعقد الاجماع على أنه مرغب فيه، ولقوله عليه السلام: (من صام رمضان وأقامه إيماناً واحتساباً غفر الله له ما تقدم من ذنبه) وكثر الخلاف كم يصلي، وأكثر العمل عندنا أربع وعشرون ركعة

"

وأما

رأيتم ذلك فاذكروا الله) (وركعتان خلف مقام ابراهيم) قال الله تعالى (واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى (والسجدة) قيل أنه لما نزلت آية السجدة سجدت الاشجار فقال عليه الصلاة والسلام نحن احق بالسجود) (والصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار

[1]