مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٦

أقسام الولاية:

الولاية على أربعة أوجه، وقيل سبعة: ولاية جملة المسلمين من عرفناه ومن لم نعرفه الحي منهم والميت، الإنس والجن، وولاية المعصومين، وهم الذين ذكرهم الله في كتابه وأثنى عليهم

فأوجب لهم الجنة، فالواجب علينا ولايتهم ونشهد لهم بالجنة،

والمشرك الذي معه خصلة من الشرك، والولاية المؤادة والمؤاخاة قسمها على أربعة أوجه أو سبعة: أحدهما ولاية الجملة وهي فرض واجب مع البلوغ من تركها

مشرك.

والشاك فيه معذور فيما ذكروا، وهي أن توالي جميع أولياء الله، وهو معنى المسلمين من الأولين والآخرين إلى يوم الدين من الجن والإنس والأحرار والعبيد، والذكر ان والإناث والصغار والكبار عرفتهم أو لم تعرفهم، والثاني: ولاية المعصمومين وهي من ولاية الجملة وإن كثر الأشخاص فيهم نظراً إلى جملتهم من حيث هي فتجب علينا ولاية الجملة من الأنبياء والرسل ويشرك من تركها،

مائة

ومن صلى علي مائة صلى الله عليه «الفا والولاية على اربعة اوجه والدليل على وجوب الولاية من القرآن قوله تعالى (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) وقوله (رحماء بينهم) وقوله «والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض» (وولاية (المعصومين) جاهلها مشرك وباقي الوجوه جاهلها منافق والمعصومون هم الممنوعين من الكبائر.

6

-86 -