Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٧وهم عشرة من الرجال وعشرة من النساء: وأما الرجال فالأنبياء والرسل والقسيسون والرهبان وأصحاب الكهف وأصحاب الأخدود
والقسيسون العلماء، والرهبان العباد ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ساقهم الله مساق المدح في قوله تعالى: وذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا، ثم ذكر جزاءهم وما يثابون به بقوله: وذلك جزاء المحسنين)، وأحد القسيسين قسيس وتكبيره قساوسة أبدل من أحد السينات واو،، والرهبان يطلق على الجمع واحده راهب وعلى الواحد كقربان وجمعها رها بين: هم سبعون رجلا أرسلهم النجاشي ذوو فقه وسنن، فقرأ عليهم رسول الله ليس فيكوا، وقيل: اثني عشر رجلا سبعة قسيسون وخمسة رهبان فلما لقوه عليهم السلام قرأ عليهم ما أنزل عليه فبكوا وآمنوا، وقيل:
وجه بهم هو النجاشي نفسه، وقيل: اثنان وثلاثون من الحبشة وثمانية من رهبان الشام أسلموا حين هاجر إليهم المؤمنون.
والكهف: الغار في الجبل، وجمعه كهوف وقصتهم معروفة وهي التي أخبر الله بها في قوله: أم. حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم – إلى قوله – له غيب السماوات والأرض) الآية، والأخدود حفرة في الأرض صنعه بعض ملوك
(فالانبياء) مذكورون في القرآن كثيرا مثل قوله تعالى «فأولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا» (والقسيسون (والرهبان لقوله تعالى ذلك بأن منهم قسيسين. ورهبانا وانهم لا يستكبرون) (واصحاب الكهف لقوله تعالى انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والارض لن ندعو عن دونه إلها (واصحاب الاخدود لقوله تعالى «قتل
- AY-