مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٣

معنى الولاية:

أما الولاية في ذاتها فالود بالجنان والثناء باللسان، فإن قيل لك: بم تجب فقل: بالعمل الصالح، ولمن تجب؟ فقل:

وزوج آدم وما أشبهها، وفتى موسى والخضر واسمه، قيل أبو العباس، وقيل: موسى، ومؤمن آل فرعون، وحبيب النجار، وما دخل في العموم كضمرة حيث قال تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجراً) إلى قوله) فقد وقع أجره على الله)، والنجاشي ووفده لقوله: وذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا) لنقل الثقاة أنها فيهم نزلت، وابن أم مكتوم وأبو بكر، ومن المصرح لا باسمه حيث يقول إذ يقول لصاحبه - وقوله - إن جاءه الأعمى)، والذي يفهم لكن يجامع الشهرة: كامرأة أيوب وامرأة يوسف.

وقوله: (أما الولاية في ذاتها): أى أما شرح الولاية ومعنى أما مهما يكن من شيء، وجوز يونس أن تقدر بكون خاص، وأما في نفسها حرف يدل على اسم هو مبتدأ وهو مها وفعل هو شرط فوقعت موقعها وقامت مقامها، ويجب أن يقع الإسم بعدها، أو جملة الشرط كقوله تعالى: (فأما إن كان من المقربين)، وبعد الإسم الفاء قضاء لما دلت عليه من المبتدأ وفعل الشرط، لهذه الفاء وإن كانت سببية، وذات الشيء ومعناه وحقيقته وحده

ولا صدر

المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة () فالود بالجنان (يحب للمسلم ما يحب لنفسه في الدنيا والآخرة) ذي الهيئة الحسنة (أي الصفة الحسنة قال الله

-94 -