مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٨

كفر نفاق، وولاية البيضة فالسلطان العادل، فالواجب علينا ولايته وولاية كاتبه ووزيره وخازنه وجميع من كان تحت لوائه من

فولايته توحيد و تركها شرك إذا تعين باسمه على لسان رسول الله الله كأسماء

الأنساء.

أحد الشروط: أن يظهر حلية وحالة ترضاها العين، والثاني: أن ينقل عنه الوفاء الله بما أمره به فلا تسمع الأذن إلا ما يرضاها، والثالث: سكون القلب إلى ما تؤدي إليه الحواس من حسن المذاهب بامتثال جميع ما أمر به وترك جميع ما نهى عنه، والرابع: أن يوافقك في مذهبك الخاص بك، ومن لم يوال بغد استكمال الشروط وأخرها فقد نافق في غير المنصوص من عند الله على لسان رسوله، وفيه أشرك سواء كان الترك تضييعاً أو جهلا، ومثله الذي تولى قبل العلم بالوفاء، ومن ولاية الأشخاص ولاية السلطان العدل، وولاية كل مشهور في الخير، بل وجميع أئمة المسلمين وقادة الدين، ومن ولاية الجملة عندي ولاية من كانت تحت لوائه، وبيضة المسلمين وجهات الولاية أربع: أحدها: العلم بالوفاء، والثاني: الشهرة في الخير شهرة لا تدفع، والثالث: شهادة العدلين، والرابع: شهادة العدل الواحد، وإن كان امرأة، قاله ابن جعفر: أو عبداً، حكاه عن أبي المؤثر، ويعدل عنده وفيه خلاف، والصحيح أنهما يجبان حملاً على وجوب العمل بخير العدل، وهي قضية أبي ميمون الجطالي مع ابن عباد المصري المعروفون فردا فردا كما سبق في قول عمر رضي الله عنه: من ظهر لنا منه خيرا الخ) وعلى الشريعة (أي يكون وهبيا اباضيا) وولاية البيضة) بيضة المسلمين جماعتهم (1) هو الامام المشهور عبد الله بن عباد المصري معدود في طبقة الربيع بن حبيب وفي عد البدر له من أصحاب أبي عبيدة نظر وقضية أبي ميمون النفوسي ان والدته ماتت وهو في المهد وتركته وصيا لها على وصيتها فلما شب أراد أنفاذها والحج عنها فسأل عن ولايتها فلم يجد من يتولاها إلا امرأة واحدة صالحة فافتي له ابن عباد بولاية أمة بشهادة المرأة وكان ابن عباد من أئمة العلم المشهود لهم بالورع الصادق والعلم الواسع امتع عن أكل اللحم! أموال الناس فهذا هو الورع الكامل النادر، انظر ترجمته في كتابنا عن أصحابنا بمصر

لأنه

(1)

-91 -