Alsaidia_6_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٩المسلمين، وقيل: بالولاية لكل من رجع من الشرك إلى الإسلام ومن أهل الخلاف إلى أهل الصواب إذا كان ورعاً في دينه
،
-
من أصحاب أبي عبيدة – رضي الله عنهم. والمشهور لتمكن ولايته لا يبرأ منه بالشهادة، والمشهور مثل الإمام العدل وإمام المسلمين وقادتهم في الدين، ومن تبرأ من متولى تبرئ منه، وإن كان متولى وهي قضية ضمام - رضي الله عنه
(2)
ومن تبرأ منه متوليان تبرئ منه وهي قضية جابر رضي الله عنه ـ، و من ولاية الأشخاص ولاية من رجع من الشرك إلى الإسلام لقوله عليه الصلاة والسلام: الإسلام جب لما قبله»، أي قطع، وقيل: لا يتولى في هذا الزمان حتى يدين بالبراءة من الجبابرة، وقد تقدم بعض التنبيه عليها، وفروعها كثيرة، ومن ولاية الأشخاص ولاية من رجع من دين الخلاف إلى دين الصواب إذا لم يمنعه من الولاية إلا الخلاف وكان راجعاً عن جميع ما تدين به إن كان متديناً ومقراً بالخطأ عند من أخذ عنه ذلك، و من ولاية الجملة عندي ولاية أطفال المسلمين إن لم تقصد إلى معين، وإن قصدت فمن ولاية الأشخاص لقوله تعالى: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم، ولقوله لا له: «تمام رضاعك يا بني في الجنة،، وفي ولاية أطفال مماليكهم خلاف، «وأما أطفال المشركين والمناقفين فالوقوف فيهم، هذا قول أصحابنا، وقال الصفرية وأصحاب الحديث: الأطفال بمنزلة الآباء، فأطفال المسلمين مسلمون وأطفال المشركين مشركون وأطفال المنافقين منافقون لقوله: {ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً)
(وولاية من رجع من الشرك الى الاسلام) قال صلى الله عليه وسلم (1) ضمام هو أحد الأئمة بالبصرة من طبقة تابع التابعين أخذ عن الامام الأعظم أبي الشعثاء وهو من طبقة أبي عبيدة وهو ضمام بن السائب البصري وقضيته أن رجلا من أهل الولاية تبرأ من رجل من خيار المسلمين الخرسانيين في مجلس ضمام فتبرأ ضمام منه فقال له أتبرأ مني يا ضمام قال له: أنت احللت بي ما ترى وألجأتني اليه، أترى انك تبرأ من رجل أتولاه وأتولاك بئس ما ظننت، قال استغفر الله وأتوب إليه ضمام: فغفر الله لك. (2) وقضية الامام جابر كان حالها بفناء بيته فمر رجلان من أهل الصلاح فلعنا رجلا من المفسدين فلعنه بلعنهما وكانا لم يرياه فقالا ما علمنا بمكانك فكيف تلعن رجلا لا يثبت عندك أمره قال وأي تثبيت أثبت منكما وقد اجتمعتا على لعنه.
-99 -