مقدمة التوحيد وشروحها أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

Alsaidia_6_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

وولاية أطفال المسلمين، وأما أطفال المشركين والمنافقين فالوقوف

فيهم، وأما أطفال عبيد المسلمين ففيهم قولان.

أقسام البراءة: والبراءة على أربعة أوجه، وقيل: ستة: براءة الكفار جملة

وقوله: والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم) الآية، وقيل: بولاية الجميع، لقوله علي الله: «كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه هما اللذان يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه،، وقال النكار بالوقوف في الجميع، وقد كنت قديماً

كتب إلي أو سألني بعض الأمراء عن هذه القضية فأفردته فيها تأليفا.

قوله: (البراءة على أربعة أوجه، وقيل ستة: براءة الكفار جملة) أعلم أن البراءة من الفروض التي أوجبها الله على العباد وتجب مع البلوغ كالولاية، والدليل على وجوبها، قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذا اليهود والنصارى أولياء – وقوله - ومن يتولهم منكم فإنه منهم - وقوله - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزؤاً ولعباً – إلى قوله - أولياء)، وأيضاً بين موضع معنى الولاية بقوله:

(1)

-

بهم

الاسلام جب لما قبله» يعني قطع (وولاية اطفال المسلمين) الحاقا لهم بآبائهم قال الله تعالى (والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا ذرياتهم» (والوقوف في اطفال المشركين والمنافقين (سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أطفال المشركين والمنافقين فقال (الله أعلم بما كانوا عاملين ان لو كانوا عاملين () والبراءة على أربعة أوجه (والدليل على وجوب البراءة قول الله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم» وقوله (1) قوله اطفال المشركين .. الخ الظاهر ان حديث (الله اعلم بما كانوا عاملين) قبل أن يوحي اليه الا الله بما لهم إذ و أنه قال (سألت الله في اللاهين فأعطانيهم خدما لأهل الجنة والعذاب على المكلفين والاطفال غير مكلفين والله يمن بالرحمة ولا يظلم بالعذاب والقرآن كله يدل على أن العذاب لا يكون إلا بعد التكليف بعدم الامثال أنه قال رفع القلم عن ثلاثة عن العالم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يفيق) وأما قوله تعالى في أهل الايمان ألحقنا بهم ذرياتهم) أي في المنازل في الجنة.

السلام

عنه صح.

وصح عنه عليه

1191