الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

=

ألفا مؤمن فيما ستم

ويهزمهم بأسك أربعونا

كذبتم ليس ذلكم كذاكم

ولكن الخوارج مؤمنونا (1)

الفئة القليلة قد علمتم

على الفئة الكثيرة ينصرونا

أطاعوا أمر جبار فضلوا

وما طاعة من للظالمينا

ثم خرج على الجبابرة بعد أبي بلال رجل يقال له عباد الحجاني (2) باليمن شارياً بمن اتبعه على منهاج أبي بلال رحمه الله فقاتل حتى قتل لم يَدْعُ للإمامة على أحد من المسلمين ممن لم يخرج. معه وكانوا على أمر واحد يتولى المقيم الخارج والخارج المقيم.

ثم اجتمع المسلمون أهل الشورى باليمن وأنسوا من أنفسهم قوة فولوا عبد الله بن يحيى الكندي من أهل حضرموت باليمن فخرج على

الجبابرة بني أمية المروانية فقاتلهم حتى ظهر على اليمن وأخذ صَنْعَاء فكان بها وأخرج عبد الله بن يحيى الإمام عامله أبا حمزة المختار بن عوف الأزدي فيمن معه من خيار المسلمين، بلج وأبرهة وأبي الحر علي بن

، ص 14 - 15 وقارن ص 150 - 151): (بيت 2) ذاك كما زعمتم

(بيت 3) غير شك (بدلا من: قد علمتم).

(بيت 4) أطعتم أمر جبار عنيد.

ويرد في ط (ص 220 - 221) جميع الأبيات المذكورة لدى إحسان عباس الا الأخير منها. أما الأبيات الواردة في كتاب ابن سلام فتوجد في كتاب كشف الغمة (ص 384) مع بعض الاختلاف

وتنسب إلى الأعشى أخي بني تميم.

(1) صحح س ما في خ (مؤمناً). (2) كذا في خ. فرجح أنه عباد بن فنفة الجحافي الرعيني (انظر مقدمتنا ص 29 ح 33).

132