الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٤

منوال واحد بالرغم من بعض التكرار وعدم الاستمرار في مراعاة تنسيق التفسير الخاص بمسائل العقيدة. ولكن يليه إفتتاحية الرسالة المذكورة التي تتطابق حرفياً مع «شرائع الدين» الواردة في الفقرات السابقة بالتفاسير والتعاليق عليها (ص 24 - 30) (8). وبالاضافة الى ذلك فهناك تكرار آخر ملحوظ (ص 49) في ذكر «الأمصار» و «البلدان» التي دخلتها الإباضية بالرغم من ان الصفحة السابقة مباشرة تذكر فيها كل هذه

البلدان

مع

سياق

وأذا كانت رسالة الامام عبد الوهاب قد جاءت متناسقة النص إلا أنه قُدَّم لها بالبسملة وبعنوان كما لو كانت فصلاً مستقلاً عن ما يرد في المخطوط من النصوص الأخرى. كذلك قدّم لرسالة الفقيه أبي عيسى الخراساني بالبسملة وبعنوان خاص ولكن ليس للرسالة أية علاقة بالفقرة السابقة التي تتضمّن سرداً لأسماء عدة فقهاء مغاربة

(ص 59 - 60). وهذا السرد ليست له أيضاً علاقة بالأخبار التاريخية السابقة له. كما نجد مجموعة من الأحاديث في فضائل البربر» بلا تناسب واضح لما يحيط بها من اخبار ولاية الامام أبن الخطاب المعافري.

جميع

أما في ما يتعلق بالأسلوب اللغوي فأنه ليس على مستوى واحد في أجزاء الكتاب. فمن الفقرة 2 حتى الفقرة 16 أُستخدمت أساليب مختلفة تبعاً لما تحتوي عليه ولكن بلغة واضحة وسلسة عموماً. ويسري هذا القول أيضاً على مجموعتين من الأحاديث تخص أولاها جابر بن زيد الأزدي الفقيه التابعي المشهور وثانيها تركز على «فضائل البربر»، كما يسري بعد ذلك على رسالة أبي عيسى الخراساني. ويختلف عن هذا ما يظهر أحياناً في الفقرة 17 حتى الفقرة 20 من أسلوب متعثر مع لغة ركيكة.

(8) نشير اليه في الحواشي.

12