الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥١

بهم

الذي خرج بالجند من مدينة أطرابلس بعدما قاتل الجزيري فأخذ طريق الفيافي بلا مياه ولا منازل حتى انتهى بهم الى موضع يقال له

الأحمر (1) لم ينصحهم في الدلالة لطلبهم زهانة فرجعوا خائبين (2).

وأما الجزيري لما أقام على (3) فأرسل (4) عبدالله (5) بن وانتن ورجلا من الجند الى حشد زهانة فاستبطأهم فلم يزالوا يؤتنون (6) بعبد الله ابن وانتن والجند (7) حتى تهوّر الليل بالظلمة فضرب الحارث بن مردون (8) رقبة الجندي وقتله وكتفوا عبد الله بن وانتن فركبوا دابة الجندي فتحاشدت زهانة على الجزيري ومن معه من الجند فقتلوهم ولم يفلت منهم أحد (4).

قصة ولاية أبي حاتم (9) يعقوب بن حبيب التجيبي (10) الملزوزي. قصة ولاية أبي حاتم وانما ولي أبو حاتم رحمة الله عليه وايانا بعد موت أبي الخطاب المعافري سنة أربع وخمسين ومائة.

ومن

ومن قصة ولاية ابي حاتم كيف هي وذلك ان أهل دعوتنا من المسلمين بعدما قتل أبو الخطاب وعبد الأحد ومن معهما من المسلمين كانت لولايتهم فترة أربعة عشرة سنة تولاهم جند أطرابلس واستذلوهم.

(1) ذكر الزاوي (معجم ص (21) موضعاً بهذا الاسم يقع شرقي مدينة سرت الحالية بنحو 85 ك م.

(2) يرد الخبر مختصراً في ش (ص 134).

(3) يليه بياض في خ أكمله س بقوله «زهانة).

(4) من قوله «فارسل» الى قوله (منهم) أحد، يرد الخبر في ش (ص 134).

(5) شطب الناسخ ما يليه: «و».

(6) خ: يوتنوا.

(8) كذا في خ. ش: يردون.

(9) يأتي الاسم في خ دائماً بشكل «حائم).

(7) كذا في خ.

(10) ترك خ حرف الباء مهمل النقط. يرد الاسم في ش (ص 133): «النجيسي).

151