Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧المؤمن
ويهتدي
أن يعرف أئمة المسلمين وزعماءهم في عصره لكي يتجه إليهم وعليه أن يعرف من هم الأسانيد الذين يعتمد عليهم هؤلاء بهم الأئمة والفقهاء في تعاليمهم وتوجيهاتهم. وبذلك يستطيع الفرد تجنب وسوسة «ذوي الجهل» الذين من شأنهم تضليل «ضعفاء العقل» (ص 49). وبه ينبغي وضع حدّ بين المؤمنين الحقيقيين وبين الذين يعصون الله في قولهم وعملهم. مثل هذه الأفكار تأتي عبارة عن أسباب تأليف الكتاب وعن خطة عامة للمؤلف اتبعها كمنهج) العمله
فما هي الأوصاف الشكلية التي تدلّ على أن فقرات النص التي يختلف عن بعضها البعض اختلافاً كبيراً في بعض الأحيان تعود الى مؤلف واحد؟ يظهر شيء من الخطة المذكورة في تكرّر عبارة «نروي عنهم ديننا (11)
وتعني
هذه الكلمات كلا من النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين والفقهاء والعلماء الذين تلقوا الدين الاسلامي وحافظوا عليه. ويتكرر لفظ «ديننا» إشارة إلى الإسلام عند ذكر مبادئه الهامة وكبار رواته في أقوال من ديننا دين الله ورسوله» أو «ديننا دين الجماعة من أصحاب النبي
(19) U
يرجح
أمثالها
أن صيغة: «ما جاء في» أو «ما جاء في الأثر من». تعود الى
المؤلف نفسه وهو يستعملها في بداية فقرة جديدة أو في العناوين الجانبية (13). كما ترد هذه الصيغة في العنوان الجانبي الأول: «باب ما جاء في تفسير الإيمان … ) (ص 3). فكلمة «تفسير» الواردة في هذا
العنوان نجدها في عناوين أخرى:
(11) انظر ص 68، 124، 133.
(12) انظر ص 68، 77، 81، 84، 89؛ 97، 109. (13) انظر ص 67، 81، 84، 97، 141، 145.
17