الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨

باب ما جاء في الأثر من تفسير دين الله الذي هو دين الجماعة»

(ص 33) و «تفسير شرائع الدين والولاية عليه والبراءة» (ص 34) و تفسير المخالفين لدين الجماعة من الملوك. . .» (ص 35). فالثلث الأخير للنص والخاص بأخبار المذهب الإباضي دون أدنى شك من تأليف ابن سلام فقد ذكر نفسه كجامع الملاحظات وذكر جده وأباه وأشار أيضاً إلى الذين تلقى عنهم معلومات معينة وفي بعض الأحيان ذكر السنة والموضع الذي تم فيه التقاؤه بهم. يتكرر في هذا الثلث من إستعمال كلمة «تسمية» في عناوين الفقرات 17 الى 20 أو من جملها الافتتاحية (14)

ص

النص

ويوجد في ثلثي النص الأولين ما يثبت الأصل المغربي للمؤلف أو لجامع فقراته: شرح في ص 18 كلمتين عربيتين بمثيلتيهما البربريتين، وفي 23، وبعد تفسير «دعوة الجاهلية» استناداً فيه إلى حديثين أولهما منسوب الى عمر بن الخطاب وثانيهما الى عمرو بن العاص ألحق بالفقرة حديثاً آخر عن أبي الخطاب الذي قاد إباضية طرابلس في ثورتهم على الحكم العباسي. وفي ص ص 30 كتب هذا العنوان: «هذه شريعة رسالة

((

كتب بها عبد الوهاب بن عبد الرحمن إمام تاهَرْت الى أهل أطرابلس: ونضيف إلى جملة ما يدلّ على كَوّن المؤلف إباضيّاً مغربياً ما يأتي في أواخر الثلث الثاني للنص من عَدّ الأقطار التي ظهرت الإباضية فيها (ص

(?1

هذا وإذا قمنا بمحاولة تحليل الأسلوب اللغوي لتلك الفقرات التي من الثابت أن ابن سلام صاغها بنفسه (15). واذا حاولنا على أساس هذا التحليل تمييز ما في الفقرات الأخرى من أجزاء صاغها ابن سلام فنلاحظ

(14) انظر ص 124، 133، 153. (15) هي معظم ما تنضمّ عليه الفقرات 17 الي 20.

18