Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢تتميز بها كل فقرة عن الأخرى كما نشير إلى مكانها في إطار الخطة الشاملة للنص وعند ذلك تكون النسبة الى ما سبق من المناقشات العامة واضحة في معظم الأحوال (21).
الفقرة 1 (ص 2). نجد في أول الكتاب ما نعتبره كلمة الناسخ التي توضح محتوى النص (22)
الفقرة 2 (ص 2 - 3). يبتدئ النص الذي هو من تأليف ابن سلام بعنوان جانبي ويتبعه حديث نبوي مطول في مبادئ الدين ومن المحتمل أن يكون قد نقل عن مصدر مدوّن
الفقرة 3 (ص 3 - 11). ترد هنا خمسة أسئلة يبتدئ كل واحد منها بصيغة «اذا قيل لك ما. ولا نجد نظيرها في غير هذه الفقرة وتأتي نصوص قرآنية عديدة مع تفسيراتها شرحاً لما تتناوله هذه الأسئلة وبعد ذكر الألفاظ القرآنية تتكرر أحياناً كلمة «قال» افتتاحاً للتفسيرات وربما تُستعاض بهذه العبارة عن كلمة «أي» أو «يعني» في بعض المرات. ولكننا لا نستبعد أنه يُشار بعبارة «قال» الى مفسر غير مذكور اسمه. وذكر «مفسرين» آخرين دون ذكر أسمائهم على اختلاف أقوالهم في ثلاثة مواضع من الفقرة (ص 6، 8، 9). ويأتي اسم «الحسن» ثلاث مرات ومن المحتمل أنه يعني الحسن البصري وذكر الحسن هذا حديثاً. عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما إستناداً اليه في قوله. وفي موضعين تسبق أقوال الحسن كلمة «قال» دون ذكر الفاعل: «قال: وكان الحسن يقول … . وان هذه الفقرة لها خصائص تدعنا نرجح كونها من تصنيف واحد فلا نستبعد أنها أقتبست
(21) ترد العناوين الجانبية والجمل الإفتتاحية في فهرس المحتويات ص (22) انظر ص 65
22