Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣عن كتاب آخر دون إجراء تغيير
الفقرة 4 (ص 11 - 16). وتحتوي هذه الفقرة على روايات فضائل ستة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. وباستثناء أولهم وهو أبو بكر فيأتي قبل اسم كل صحابي هذه الكلمات: «ما جاء في الأثر من فضل. . .». ويأتي بعد اسمه ونسبه صيغة» ديننا دين. . .» في بداية الروايات التالية، على حسب المثال: «ديننا دين عمر بن الخطاب». ويوجد ما يدلّ على أن هذه الروايات ربما جمعها ابن سلام نفسه ورتبها وفقاً لما رآه ترتيباً مناسباً ومن تلك الأدلة ورود صيغة: «ما جاء في (24) المتكررة في الكتاب كما نرى ذلك في وصفه للمكان الذي يقع فيه ضريحا أبي بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما في المدينة المنورة (ص 13 - 14) تشابهاً بأسلوب وصفه لأمكنة أخرى في غير هذه الفقرة
الفقرة 5 (ص 16 - 18). تأتي هذه الفقرة بغير عنوان ويشار إلى المشاورة» التي أوجبها الله على نبيه وعلى المسلمين كافة. وذكرت عدة آيات قرآنية مع حديثين أحدهما عن النبي والآخر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتركزان على أن الانسان لا يزال في حاجة الى توفيق الله في تطبيقه المشاورة. واستخدام الآيات القرآنية هنا يشبه استخدامها في الفقرة 3. وانضم الى الفقرة 5 ذكر تقسيم المسلمين الى ثلاث فئات ليست إحداها بمتقنة إلا واحدة ويعدّون اليها المسلمون الذين يستخدمون العقل» و «الرأي» مع «المشاورة».
الفقرة 6 (ص 18). يبدو أن الكاتب يواصل هنا سرد الصحابة
(23) إن صح ذلك فإن جزءا من السؤال الأول. … ومن الفقهاء والعلماء الذين تروي عنهم دينك؟، يكون مما أضافه ابن سلام الى النص المنقول لأن السؤال لا يتناسب مع ما يليه من
شروح وتوضيحات.
(24) انظر ص 72.
23