الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤

والتابعين الذين ابتدأ ذكرهم في الفقرة 4 ويكتفي الآن بذكر أسمائهم فقط، هذا وبإستثناء أوَيْس القَرَني الذي يأتي فيه حديث نبوي. وتعود

صيغة «ديننا دين

» تقديماً لاسم الصحابي الأول مرة واحدة فقط

" …

ويُقدَّم لأسماء الباقين بكلمة بسيطة: «: «ومنا.

..

الفقرة 7 (ص 18 - 23). يوضح في الجملة الافتتاحية أن الدين الحق هو ما كان عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل «افتراق الأمة». بعد حديث نبوي نجد إضافةً عليه شرح كلمة (الربقة» الواردة في الحديث بكلمات بربرية. وفي حديث آخر يأمر النبي المؤمنين بخمسة: «السمع والطاعة والجماعة والهجرة والجهاد» ينذر «من دعا بدعوة الجاهلية» بعذاب النار (ص 19). فيأتي كل ما بعد هذا الحديث شرحاً عليه وينقسم الى فصول مختلفة بأسئلة على هذا الشكل: «قُلتُ: فما تفسير السمع والطاعة. قال … ». ولم يتضح عن السائل والمجيب ويمكن أن شكل الحوار أستخدم شكلاً أدبياً دون أن يكون هناك حوار في الحقيقة. وذكرت تدعيماً للكلام عدد من الآيات القرآنية والأحاديث الكثيرة. وقبل نهاية الفقرة والتي تنتهي بحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبين الكلام عن دعوة الجاهلية» يأتي بعد رواية عن عمرو بن العاص خبر عن الإمام الإباضي المغربي أبي الخطاب وهو يتناسب مع مضمون الفصل. لكن من ناحية اللغة فليس أسلوب هذا الخبر رهيناً كبقية الأحاديث. ومن المحتمل أن الكاتب أضاف هذا الخبر الى الفقرة 7 التي تبدو عدا عن ذلك كأنها وحدة منفردة بين وحدات النص الأخرى.

الفقرة 8 (ص 23 - 24). تقتصر هذه الفقرة على إيضاح أن الله قد أوحى إلى رسوله ديناً كاملاً والارتكاز على تفسيرات وأحاديث لعبد الله ابن عباس ولغيره. ويشار إلى «مفسر» دون ذكر اسمه.

الفقرة 9 (ص 24 - 30). تظهر هذه الفقرة كأنها وحدة تحد ذاتها

24