الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٧

المشتركة التي يتمسك بها الإمام ونصيحةً للآخرين لكي يتمسك بها هؤلاء

أيضاً (28)

كلمة

الفقرة 11 (ص 30 - 32). على أساس تفسيرنا للفقرتين 9 و 10 ليست الفقرة 11 من أجزاء رسالة عبد الوهاب التي لم يشر الى خاتمتها لا هنا ولا في مكان تابع (29). بل ترتبط الفقرة 11 بالرسالة بشرح " حَدَث» الواردة بآخر «شريعة رسالة» عبد الوهاب. ويأتي توضيح فئات «أهل الحدث» المختلفة وفئات أهل الكتاب في هذه الفقرة دون الرجوع الى القرآن والحديث والفقرة تعطي الانطباع بأنها جزء مكتمل الفقرة 12 (ص 32). تلخص ما جاء في الكتاب حتى الفقرة 11 بكلمات مختصرة. ولا يمنع ذلك أن يتكرر بعضه أو أن يضاف عليه في الفقرات القادمة. وآخر جُملة للفقرة: «وأخيار هذه الأمة ممن سمينا في أول تصدير كتابنا هذا». لو أمكننا اعتبار ما سبق هذه الجملة جزءا من أجزاء رسالة عبد الوهاب فان الجملة المذكورة لا يمكن تنسيبها الى الرسالة لأنها تشير بوضوح الى «الأخيار» الذين جاء ذكر فضائلهم في الفقرتين 4 و 6 وهم الصحابة والتابعون. وكلمة «أول تصدير كتابنا» التي تعني نحو بداية مقدمة كتابنا» تشير الى حجم العمل المرام من الكاتب لأن تسمية الصحابة والتابعين الذين هم (الأخيار) المذكورين أعلاه لم تظهر إلا على الصفحات 11 الي 18 من المخطوط ولا يزيد عدد صفحاته. جميع أو 63 صفحة

عن

الفقرة 13) ص 32 - 35). بعدما سبق من ذكر أسس العقيدة

(28) ربما ما نراه هنا هو مقدمة الرسالة التي أرسلها عبد الوهاب الى الأباضية بناحية طرابلس في شأن تولية خلف بن السمح بن عبد الأعلى المعافري عاملاً على جبل نفوسة. ذكر الشماخي (ص 180 - 181) هذه الرسالة بالاختصار ولكن ليس هناك تطابق لا في النصّ ولا في المضمون مع ما

يرد في كتاب ابن سلام.

(29) راجع قولنا في الفقرة القادمة.

27