Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٧عم» لم تأتِ نسباً الى أسرة الناسخ أو ما الى ذلك، بل لقب «(عم) متوافر في التراث الاباضي اشارة الى مكانة العالم والى موافقة معاصريه أو الأجيال التابعة في آرائه (60). واذا افترضنا أن الناسخ عاش بجربة، وقد اكتشاف المخطوط في هذه الجزيرة، فليس من المستحيل أنه أشار بقوله «عمنا اسماعيل» الى العالم الاباضي المشهور أبي طاهر اسماعيل بن الجيطالي الذي أقام بجربة سنوات كثيرة مجتهداً في العلم والتعليم
تم
موسي
حتى توفي بها عام 750 هـ / 1349 - 1350 م. لكنه لا يجوز لنا القول بأن «اسماعيل» ذلك هو حقيقة أبو طاهر الجيطالي الا اذا وجدنا نفس الملاحظة الموجودة في الحاشية في مصادر أخرى تنسبها اليه بوضوح (61). فليس بالامكان أن نحدد زمن نسخ المخطوط اعتماداً على ما يرجع الى الناسخ من تعليقات وحواشي.
لقد توقعنا أنه سيكون من الممكن أن نميز بين نص مخطوطنا ونسخة أخرى مفقودة لكتاب ابن سلام نقل عنها الشمّاخي لإثبات القدم النسبي للمخطوطين ولكن أملنا خاب. فطريقة الاستشهاد غير الحرفي التي سلكها الشماخي لا تترك المجال الكافي لمثل هذا التحليل على أساس مقارنة ما نقله الشماخي مع نص مخطوطنا. فالدلائل التي يمكن الحصول عليها ليست قاطعة. وبهذا الخصوص نود أن نشير إلى فصل معين من النص نلاحظ أن الناسخ في ص 60 قد أسقط عدة كلمات سهواً عند نسخه للفقرة 20 التي تحتوي على «تسمية الفقهاء». ولعلّ هذا الاسقاط سبب ما يأتي قبل اسم كل فقيه من صيغة متكررة هي: «ورجل يقال له (60) أخبرنا به الشيخ سالم بن يعقوب في احدى رسائله الينا. (61) الحاشية هي: 1 [قال] عمنا اسماعيل: الصغائر عندنا كلها غير معلومة طرا» («طرة، في الأصل؛ انظر ص 75). فلا نجد في أي من كتابي الخيطالي اللذين اطلعنا عليهما ما يشابه
" …
هذا القول. راجع كتاب (قناطر الخيرات، في الباب 2 للقنطر 7 الخاص بأصناف الذنوب (ج
ض 217 - 225) وكتاب (قواعد الاسلام، عند كتاب الحقوق ومظالم العباد، (ج
ص
47
(251 - 198