الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٢

إلا واتفقوا على تفسير وذمة. فقال بعضهم: الإل الجوار والذمة العهد، وقال بعضهم: الإلّ الحلف فوصفهم بنكث العهد، وقال بعضهم: الإللُّ القرابة والذمة العهد ثم أمر النبي عليه السلام وان تابوا

وأقاموا الصلاة وآتو الزكوة) (1) أن يكونوا اخوانهم في الدين وأحباءهم إذا تابوا من شدة العداوة الأولى التي وصفهم بها اذ قال لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة) (2) لئلا يكون النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون أهل حقود ولا طالبين بشار عداوة كانت منهم في كفرهم.

وقوله و (3) الذين آمنوا بالله ورسوله (4) أولائك هم الصادقون) (4) يقول هم المؤمنون الذين صدقوا الله فيما أخبرهم به وصدقوا رسله فيما بلغوهم عن الله ولم يقولوا كما قال غيرهم للنبي صلى الله عليه وسلم ساحر کذاب) (ه). وكقوله في عيسى وأمه صديقة) (6) يعني مريم مؤمنة مصدقة لله

ثم قال والشهداء عند ربهم (7) يقول المؤمنون كلهم شهدا وكل مؤمن شهيد غير أن للشهداء المقتولين في سبيل الله من المنزلة والفضيلة ماليس لغيرهم. قال وكان الحسن يقول: أرواح جميع الشهداء يغدا بها ويراح على أرزاقها من الجنة غير أن للمقتولين في سبيل الله فضيلة على غيرهم من الشهداء. ثم قال أجرهم) (7) يقول (8) ثواب أعمالهم ونورهم يعني أعمالهم وأقاويلهم

(1) التوبة 9: 11.

(2) التوبة 9: 10.

(3) كذا في خـ

(4) الحجرات 49: 15.

(5) انظر ص 38 4 وغافر 40: 24.

(1)

المائدة 5: 75.

(7) الحديد 57: 19.

(8)

شطب س ه يقول، و، وكتب منه (يعني). واستعمل المؤلف كلمة، يقول: بدلا من «يعني: في

مواضع كثيرة. انظر المقدمة ص.

(9) الحديد 57: 19.

72